الحاكم الحسكاني

63

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

685 - و [ رواه أيضا ] عبد الله بن خراش الشيباني عن العوام [ كما ] في أمالي ابن بابويه ( 1 ) .

--> 684 - والحديث رواه الثعلبي بمثل ما هنا سندا ومتنا في تفسير آية التطهير من تفسير الكشف والبيان : ج 3 / الورق 139 / ب / ورواه عنه مرسلا الطبرسي رحمه الله في تفسير الآية الكريمة من تفسير مجمع البيان ، وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه ومن الفصل الرابع من كتاب خصائص الوحي المبين ، وكتاب فرائد السمطين وسياق الكلام أيضا يستدعيه . والحديث - أو ما يقربه - رواه أيضا الحافظ ابن عساكر تحت الرقم : ( 650 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 163 ، ط 2 قال : أخبرناه ابن طاوس أنبأنا عاصم بن الحسن أنبأنا أبو عمر بن مهدي أنبأنا محمد بن مخلد ، أنبأنا محمد بن عبد الله مولى بني تيم [ الله ] أنبأنا أبو سفيان [ ولعله أبو عثمان ؟ ] أنبأنا هشيم عن العوام بن حوشب : عن جميع بن عمير [ ظ ] قال : دخلت مع أمي على عائشة [ فسألتها أمي ] قالت [ لها ] : أخبريني كيف كان حب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لعلي ؟ فقالت عائشة : كان ( علي ) أحب [ الناس ] إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيته وقد أدخله تحت ثوبه وفاطمة وحسنا وحسينا ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فذهبت لأدخل رأسي فدفعني فقلت : يا رسول الله أو لست من أهلك ؟ قال : إنك على خير إنك على خير . ( 1 ) رواه رحمه الله في الحديث ( 5 ) من المجلس ( 72 ) من أماليه ص 423 ، قال : حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن خراش الشيباني عن العوام بن حوشب : عن [ جميع ] التيمي قال : دخلت [ مع أمي ] على عائشة ، فحدثتنا أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ( 2 ) كذا في أصلي كليهما ، ومثلهما في المخطوطة من تفسير الثعلبي ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في تفسير الثعلبي ولما رواه الطبرسي في مجمع البيان عن الثعلبي ، وفي الأصل كليهما : " مع يوم الجمل " . ( 4 ) إن أرادت منه أم المؤمنين الالجاء والاضطرار ، لأدى ذلك إلى إبطال الدين ، وكون إنزال الكتب وإرسال الرسل لغوا وعبثا ، وإن أرادت غيرها فغير مفيد للاعتذار .